الثلاثاء، 13 يوليو 2010

التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم

تعليق علي التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم
فيما يتعلق بالخبر الوارد علي صفحة الاخبار بموقعنا , والمتعلق بالتصنيف الأكاديمي لجامعات العالم , والذي قامت به جامعة شانغاي جيلوتونغ, نلحظ عدة أمور يجب الوقوف عندها دون ان نمر عليا سريعا وهي : -

الأمر الأول : ان الغرض من هذا التصنيف هو معرفة وضع الجامعة التي قامت بعمل هذا التصنيف بين جامعات العالم , وهذا في حد ذاته يدل علي رغبة حقيقية في التقدم العلمي .

الأمر الثاني : ان المعايير التي قام علي أساسها التصنيف هي في حقيقتها معايير موضوعية ، حيث تركز علي أربعة عناصر أساسية للعملية التعليمية هي : جودة التعليم وجودة أعضاء هيئة التدريس ومخرجات التعليم وحجم المؤسسة التعليمية ,مع إعطاء أهمية أكثر في التقييم لجودة التعليم وجودة أعضاء هيئة التدريس .

معايير تصنيف جامعة جايو تونج شانغهاي

تنشر هذه الجامعة قائمة بأفضل 500 جامعة في شهر سبتمبر من كل عام. وتتضمن طريقة التصنيف أربعة معايير رئيسة يمكن تلخيصها والأوزان لكل منها كما في الجدول التالي :
Shanghai Jiao Tong University
جودة التعليم : الخريجين الفائزين بجائزة نوبل أو جوائز فيلد للرياضيات (10% )

نوعية أعضاء هيئة التدريس : أعضاء هيئة التدريس الفائزين بجائزة نوبل أو جوائز فيلد للرياضيات ( 20% )
كثرة الرجوع أو الاستشهاد بأبحاثهم (20% )

مخرجات البحث العلمي : الأبحاث المنشورة في أفضل مجلات الطبيعة و العلوم ( 20% )
الأبحاث المذكورة في كشاف العلوم الاجتماعية والكشاف المرجعي للعلوم الموسع ( 20% )

حجم الجامعة : أداء الجامعة بالنسبة لحجمها ( 10% )




الأمر الثالث : ان من بين أفضل مئة جامعة علي مستوي العلم في السنوات الست الماضية خمسون جامعة أمريكية *، وهذا يرجع - في حقيقة الأمر - إلي تلك الحرية التي يتمتع بها الباحث ، وتوفير كافة الأجواء المناسبة للبحث العلمي ، علي الأخص وضع كافة الإمكانيات المادية في خدمة المؤسسات التعليمية ، فضلا عن مساهمة مؤسسات المجتمع المدني والشركات في تدعيم البحث العلمي .

الأمر الرابع : لاتوجد أي جامعة عربية ضمن قائمة أفضل مئة جامعة في السنوات الست الماضية ، وهذا ليس بمستغرب .فمعايير التقييم التي قام علي أساسها تصنيف جامعة شانغاي - وهي في حقيقتها معايير موضوعية - بعيدة عن تفكير المسئولين عن التعليم . فجودة التعليم الجامعي لاتعني في نظرهم سوي - - تواجد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة .

الحقيقة ، إذا كانت هناك رغبة حقيقية في النهوض بالتعليم الجامعي يجب ان نبادر نحن بتقييم جامعاتنا علي أساس المعايير الأربعة التي اعتمدتها جامعة شانغاي جيلوتونغ ، لمعرفة النواقص التي تعوق التقدم في مجال التعليم العلي ، وان كانت معروفة للجميع أهمها المرتبات المخجلة لأعضاء هيئة التدريس وعدم الاهتمام بالمعامل البحثية .
*أليس من العيب ان نجد جامعة اسرائلية ضمن أفضل مئة جامعة علي مستوي العالم في السنوات الست الماضية بينما لم توجد جامعة عربية ولو واحدة . فلا ننسي ان ماتنفقه إسرائيل علي البحث العلمي يفوق ماتنفقه كافة الدول العربية في هذا المجال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مع اطيب التمنيات -----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انفلونزا الخنازير وآية جديدة على صدق الإسلام