الثلاثاء، 13 يوليو 2010

القراءة للجميع

إذا كنت قد سافرت الي إحدي البلاد الاوربية , بالطبع انك لاحظت اهمية الكتاب لدي شعوب هذه البلاد .

الكل يقرأ , في اي مكان يقرأ – في الاتوبيس يقرأ , في القطار يقرأ , في الطائرة يقرأ , في لحظات الانتظار يقرأ .

وبالطبع ايضا ايقنت أننا نحن العرب – ولكل قاعدة استثناء – نتكلم ونتكلم – في أي مكان نتكلم :

في الاتوبيس نتكلم في القطار نتكلم , في الطائرة نتكلم , في لحظات الانتظار نتكلم , , كل هذا من اجل تضييع الوقت !!مااسمك ؟ وماعمرك ؟ وماذا تعمل ؟ واسئلة مملة ومحرجة من هذا القبيل . أما عن القراءة , لقضاء الوقت - وليس لتضييع الوقت - لا , ثم لا , انها ثقيلة علي القلب والعقل . نتكلم في كل شيئ وفي أي موضوع كأننا فلاسفة العصر .

واذا كنت قد درست في إحدي الجامعات هناك , بالطبع انك لاحظت انهم يفرقون بين القراءة وبين الدراسة : فالقراءة هي لأوقات الراحة , للترويح عن النقس , بينما الدراسة هي عمل بمعني الكلمة , اتقان , تركيز, وجلوس علي المكتب دون الالتفاف هنا وهناك .

اتذكر – في بداية اقامتي هناك , تعرفت علي بعض من زملاء الدراسة , وصارت بيننا صداقة عميقة لدرجة اننا كنا نتبادل الزيارات في المنزل , وفي يوم من الأيام دخلت علي أحدهم - في منزله – فوجدته يجلس علي كرسي - هزاز - في غرفة مليئة بالكتب وفي يده كتاب يقرأه , في جو يتخلله موسيقي كلاسيكية هادئة , علي الفورسألته – أنت تدرس ؟ فكانت اجابته – لا – أنا أقرأ .

من هنا ادركت الفرق بين القراءة والدراسة , وقد لاحظت – فيما بعد – الجدية التامة عندما يدرسون في كتب الجامعة – لاموسيقي , ولا حديث مع الآخر إلا اذا تعلق الأمر بالدراسة , واذا ذهبت اليهم من غير ميعاد سابق – وهذا ماكان يحدث دائما – اثناء عملهم هذا , أي ساعات الدراسة , بكل بساطة يقولون : تعالي في وقت آخر لأننا ندرس . وفي البداية كان يضيق صدري من هذا التصرف ,إلا انه ومع مرور الوقت أدركت ان هذا هو المفروض عمله, وأتبعت نفس النهج .

اما التلميذ او الطالب عندنا , فهو عندما يدرس في الكتب المقررة عليه لافرق لديه بين قراءة ودراسة , واذا سالته ماذا تفعل ؟ تكون اجابته : أنا أقرأ , أو أنا أذاكر , بينما أنا أعمل - هذه اجابة لايعرفها ولايدرك معناها .والفرق كبير بين القراة والمذاكرة والعمل , فالقراة هي استخلاص للمعني من المادة المطبوعة----- والمذاكرة هي تذكر ماألقي علي الفرد----- اما العمل فهو بجانب انه يتضمن معني القراءة والمذاكرة , يتضمن أيضا الاستنباط والاجتهاد والقياس وإعمال الفكر فيما هو مقروء وفيما ألقي علي التلميذ أو الطالب من دروس او محاضرات , ومن ثم يحتاج الي جهد وتركيز اكبر ---- . كما تجده – أي التلميذ أو الطالب - عندما يحضر لدرس او يراجع مالقي عليه فهو يفعل ذلك في أي مكان : امام التليفزيون , تحت عمود الكهرباء , علي شاطئ , في مقهي , وكثير نسمع : انا لااستطيع المذاكرة إلا بسماع الموسيقي !!
لماذا نحن هكذا - لانحب القراءة , ونخلط بينها وبين الدراسة , بينما الآخرون يفرقون بينهما , ويعطون لكل منهما وقتا معيننا . ولماذا نحن هكذا - نتكلم ونتكلم لإضاعة وقت السفر او لحظات الانتظار , بينما هم يقضون هذا الوقت بالقراءة .
- هيا بنا نقرا --- فالقراءة وسيلة هامة من وسائل تحقيق التقدم الحضاري , يكفي انها أول أمر إلهي جاء به الوحي الأمين للنبي الأمي خاتم النبيين والمرسلين (إقرأ -- ) .
- هيا بنا نقضي وقت الفراغ بما هو مفيد ونافع , وان ندرك اهمية الوقت ومسئوليتنا تجاهه والتعامل معه بايجابية وحيوية , فالوقت هو اغلي مانملك .
- هيا بنا نفرق بين اوقات الدراسة وبين اوقات القراءة , ونتعامل مع الدراسة علي انها عمل , يحتاج الي تركيز وجهد وهدوء تام , بينما القراءة من اجل الترويح عن النفس بعد عناء الدراسة , بالطبع قد يضحك هذا البعض !!
- وفي النهاية أريد أن أؤكد علي أن لكل قاعدة إستثناء , فهناك بيننا من يدرك تماما أهمية الوقت , ويدرك ايضآ الفرق بين القراءة والدراسة علي النحو الذي فصلناه .

فوضي الألقاب

فوضي الألقاب
نعيش الآن - خاصة في مصر - ظاهرة فوضي الألقاب العلمية والوظيفية. هذه الظاهرة التي تبدو للبعض علي أنها عادية، هي في حقيقتها ظاهرة خطيرة يجب الوقوف عندها ودق ناقوس الخطر يصددها. فالمجتمع الذي يعطي لكل شيء حقه وقدره هو مجتع منظم، بينما المجتمع الذي يتجاهل ذلك هو مجتمع فوضوي علي جميع المستويات.

من جانبي، رأيت من كتب علي باب منزله بأنه ( مستشار بمحكمة النقض ) في الوقت الذي أعلم فيه يقينا انه لم يكن يوما من رجال القضاء . ورأيت المحامي الذي يقدم نفسه للآخرين بأنه ( سعادة المستشار .... ) . ورجل القضاء الذي يصف نفسه بأنه ( الأستاذ الدكتور.......المحاضر بالجامعات المصرية ) لمجرد انه سعي لدي احدي كليات الحقوق ليكون معاونا لأحد أعضاء التدريس لمدة ساعة أسبوعيا ولفصل دراسي واحد أو اقل. والطبيب الذي يصر علي أن ينادي أويخاطب ( بالدكتور... ) . ومن يصر علي أن يلقب ( بالدكتور....) لمجرد حصوله علي دبلوم أو ماجستير. والمعيد في الجامعة الذي يغضب إذا لم ينادي أو يخاطب ( بالدكتور ) .


ورأيت ثم رأيت كثيرا منا يخاطب السباك أو النجار وغيرهم من الحرفيين ( بالباش مهندس... ) ، وكثيرا منا يخاطب رجل الشرطة بالباشا أو البيه .

والعجب كل العجب ، عندما نسير في الشارع نشاهد إعلانات المدرسين عن الدروس الخصوصية ، يلقبون أنفسهم – وبكل بجاحة – ( بروفسور اللغة الفرنسية ، خبير مادة الفيزياء .......الخ ) .



هؤلاء جميعا بعيدين كل البعد عن هذه الألقاب .



أليس الأمر إذن يستحق تدخل المشرع ليضع نهاية لهذه الفوضى !!!!






دكاكين لبيع الشهادات والألقاب العلمية !!!



في العمارة التي اقطن فيها سمعت من البواب يقول : الدكتور ---, هذه سيارة الدكتور ----, هذه طلبات للدكتور ----- .

وعندما قابلت هذا الدكتور, وأثناء التعارف بيننا, سألته سؤلا بديهيا - أنت دكتور جامعة أم دكتور طب ؟ فكانت إجابته - أنا معي دكتوراه من جامعة ---- البريطانية , فبادرته بسؤال آخر - في أي مجال تعمل – في الدولة العربية التي يقيم بها – فكانت إجابته – اعمل في شركة --- , علي الفور بادرته القول - إذا أنت حصلت عليها عن طريق الإنترنت , فكانت إجابته - ووجه قد تلون باللون الأحمر - نعم , ففهمت .



وفي يوم من الأيام قابلت صدفة شخصا آخر , اعرفه جيدا – وكالعادة سألته - إيه أخبارك ؟ فكان رده - إنا الآن اعمل محاسبا في شركة ---- ويخرج من جيبه كارت التعارف , وإذ أجد يضع قبل اسمه لقب الدكتور !!! , علي الفور سألته - هذا الكارت خاص بك أنت ؟ !! أنت دكتور ؟ !! متى حصلت عليها ؟!! ومن أي جامعة حصلت عليها ؟!! و كيف وأنا أعرفك جيدا ؟ فيقول لقد حصلت عليها من جامعة --- الأمريكية !! , ففهمت .



هذه الأمثلة التي ذكرتها حقيقية وليس فيها أي نوع من المبالغة , وأنا علي يقين تام بأن قارئ هذه الخاطرة لديه الكثير من هذه الأمثلة .



فعلي شبكة الانترنت العالمية توجد مئات المواقع التي تعلن لمنطقتنا العربية والإسلامية عن منح شهادات وألقاب علمية مقابل مبلغا من المال , الزمالة لها ثمن , والماجستير له ثمن , والدكتوراه لها ثمن , وإذا ماردت أن تحصل علي لقب دكتور بدرجة امتياز--- بالطبع لابد أن تدفع أكثر .



لاتستغرب , ابحث في شبكة الانترنت وأنت تري العجب : [ ابعث بسيرتك الذاتية ونحن نعادلها لك ببكالوريوس أو ماجستير أو دكتوراه ] - [ احصل علي الماجستير أو الدكتوراه وأنت في منزلك ] – [ الآن احصل علي شهادة بخبراتك العملية ] .
هذه الشهادات , أو بالأحري , الألقاب العلمية التي يتم الحصول عليها عن طريق الانترنت –– أيا كانت مسمياتها , وأيا كانت الجامعة التي تمنحها - غير معترف بها , ومع ذلك , فالإقبال عليها في تزايد , والسبب هو : ان هذا أو ذاك الشخص يريد أن يكمل نقصا لديه ويلقب نفسه بلقب علمي هو بعيد كل البعد عنه , وتجده قد وضع علي باب منزله يافطة كبيرة الحجم يعلن فيها انه أصبح دكتورا , أضف إلي ذلك كارت التعارف الجميل الأنيق باللغة الانجليزية !! .

لأفرق بين هذه الشهادات والألقاب المزورة, وتلك التي تمنح للطلبة غير المؤهلين , وتلك الرسائل العلمية التي تباع للطلبة في وضح النهار من مكاتب تسمي نفسها ( مكاتب بحثية ) .
وفي النهاية كل التمني أن يأخذ هذا الموضوع حيزا مهما من اهتمامات المشرع في بلداننا العربية والإسلامية, ولا يبقي فقط بين يدي هؤلاء الغيورين علي درجاتهم العلمية الذين ضحوا في سبيل الحصول عليها الكثير

هذا الموضوع منقول

هل أنت من هؤلاء ؟

هل أنت من هؤلاء ؟


الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله و آل بيته و من والاه و بعد .

- فمن غرائب الصدف ما حدث مع أحد العلماء عندما دُعى على مائدة الإفطار فى رمضان و كان الداعى أحد الحكماء و كانت

المائده متفرقه يجلس على المائده المستديره سته من الرجال على كل مائده و كان لا بد من تجاذب أطراف الحديث على المائده

إحياء لهذه السنه " سنة الكلام على الطعام " .

- فبدأ العالم يوجه كلامه إلى أحد الأربعه الآخرين و قال له : هل تريد أن تستزيد من العلم؟

فإذا بالمفاجأه قال له الرجل : عندى من العلم مالا يحتاج إلى المزيد

ثم سادت لحظات من الصمت و الإستغراب

ثم وجه العالم كلامه إلى الرجل الثانى و قال : هل عندك شىء تسألنى عنه فتكون الإجابه ماده بيننا؟

فإذا بالرجل يحمر وجهه و يخلد إلى الأرض فلما كرر العالم عليه السؤال أجاب الرجل بكلمه واحده قال أستحى أن أسأل و سكت

و سادت فترة صمت أخرى

ثم وجه العالم سؤاله إلى الرجل الثالث و قال : هل عندك ما تسأل عنه حتى نتجاذب معاً أطراف الحديث ؟

فقال الرجل : نعم عندى و لكننى أجد من العيب أن أسأل و أنا رجل لى بين الناس منزله و مهابه

ثم وجه سؤاله إلى الرجل الرابع قائلاً و أنت يا أخى الفاضل ألست معى فيما أقول , قال نعم .

قال هل عندك من سؤال ؟ , فإذا بالرجل يقول له : و من أنت حتى أسألك و أنت أصغر منى سنأً و أنا أقرأ الكتب كلها فما أفهمه

أفهمه و مالا أفهمه لا أعتقد أن غيرى يفهمه

ثم أخذ المضيف الحكيم يداعب ضيفه العالم حتى أنتهوا فلما التقيا بعد الإفطار رأى الحكيم على وجه العالم كثيراً من الإستغراب

فقال له يا سيدى هون عليك فأنا أكثر منك إستغراباً فما كنت أظن أن المصادفه لديها القدره على جمع الأربعه على مائده واحده

فقال : و ما الأربعه ؟ ,

قال الحكيم : الأربعه الذين لا يتعلمون أبداً هم :

1 – المستكبر

2 – المستحى

3 - المستنكف

4 – المستغنى

الأسماء العربية والإسلامية التي ساهمت في بناء الحضارة الانسانية

اذا أردنا ان نعرض لكل الأسماء العربية والإسلامية التي ساهمت في بناء الحضارة الانسانية في مختلف الأزمنة فإن صفحات هذه المدونةلاتكفي .
ولمن يريد التعرف عليهم وانجازاتهم العلمية يمكن الرجوع الي :
- كتاب [ علماء العرب والمسلمين ] , للدكتور / احمدمدحت اسلام , 1999 م , القاهرة , دار الفكر العربي .
- كتاب [ أثر العرب في الحضارة الأوربية ] , للدكتور / جلال مظهر , 1967 م , بيروت , دار الرائد .
- كتاب [ تاريخ العلم ودور العلماء العرب ] , للدكتور / عبدالحليم منتصر , 1867 م , القاهرة , دار المعارف .

لهذا سنكتفي هنا بعرض الأسماء العربية المعاصرة والمشرقة في عالم البحث العلمي :


* دكتور / مصطفي مشرفه ------- عالم ذرة , مصري , ( 1898 – 1950 م ) اغتيل عن عمر يناهز 52 عاما .

* دكتور / سميرة موسي ------أول عالمة ذرة مصرية -----– ( 1917 – 1952 م ) , مازال ملف موتها- في كاليفورنيا - مليئا بالغموض .

* دكتور / يحيي المشد --------- --- عالم ذرة , مصري – ( 1932 – 1980 م ) , وجد قتيلا بفندق الميريديان بباريس .

* دكتور / فاروق الباز --- عالم فضاء , مصري , ويقيم في الولايات المتحدة الامريكية – ولد في 1 يناير 1938 بقرية طوخ الاقلام ,مركز ا ا السنبلاوين – دقهلية ---

* دكتور / عصام حجي ------- من أهم علماء وكالة ناسا الأمريكية للفضاء --- عمره حاليا 32 سنة , مصري , ويقيم في الولايات المتحدة الامريكية -------------------------------------

* دكتور / احمد زويل ----- مصري , ويقيم في الولايات المتحدة الامريكية --- ولد في 26 فبراير 1946 م , ومكتشف علم [ الفيمتو ثانية ] حصل علي جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999 م .

* دكتور / مصطفي السيد ---- مصري , ويقيم في الولايات المتحدة الامريكية ---- حاصل علي اعلي جائزة علمية امريكية , ومكتشف علاج للسرطان باستخدام الذهب - كرم من قبل الرئيس الامريكي بوش في حفل بالبيت الابيض مساء الاثنين 29 سبتمبر 2008 م .

* دكتور / محمود غنيم --------- مصري , ويقيم في الولايات التحدة الامريكية ---- مكتشف علاج للسرطان باستخدام الخميرة البيرة .

* دكتور / محمد النشائي ------ مصري , واستاذ الفيزياء النظرية بجامعة كمبردج البريطانية------- ارتبط اسمه بعلم النانو تكنولوجي – رشح لجائزة نوبل في 2006 م.

* دكتور / مجدي يعقوب ----- مصري ------ جراح القلب العالمي المشهور , ولد في 16 نوفمبر 1935 . يطلق عليه الاعلام البريطاني [ ملك القلوب ] .



إبحث عن هؤلاء من خلال Google - لمزيد من المعلو مات عنهم .


وإلي اللقاء – إن شاء الله – مع أسماء عربية أخري مشرقة في عالم البحث العلمي .

مع اطيب التمنيات -----

التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم

تعليق علي التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم
فيما يتعلق بالخبر الوارد علي صفحة الاخبار بموقعنا , والمتعلق بالتصنيف الأكاديمي لجامعات العالم , والذي قامت به جامعة شانغاي جيلوتونغ, نلحظ عدة أمور يجب الوقوف عندها دون ان نمر عليا سريعا وهي : -

الأمر الأول : ان الغرض من هذا التصنيف هو معرفة وضع الجامعة التي قامت بعمل هذا التصنيف بين جامعات العالم , وهذا في حد ذاته يدل علي رغبة حقيقية في التقدم العلمي .

الأمر الثاني : ان المعايير التي قام علي أساسها التصنيف هي في حقيقتها معايير موضوعية ، حيث تركز علي أربعة عناصر أساسية للعملية التعليمية هي : جودة التعليم وجودة أعضاء هيئة التدريس ومخرجات التعليم وحجم المؤسسة التعليمية ,مع إعطاء أهمية أكثر في التقييم لجودة التعليم وجودة أعضاء هيئة التدريس .

معايير تصنيف جامعة جايو تونج شانغهاي

تنشر هذه الجامعة قائمة بأفضل 500 جامعة في شهر سبتمبر من كل عام. وتتضمن طريقة التصنيف أربعة معايير رئيسة يمكن تلخيصها والأوزان لكل منها كما في الجدول التالي :
Shanghai Jiao Tong University
جودة التعليم : الخريجين الفائزين بجائزة نوبل أو جوائز فيلد للرياضيات (10% )

نوعية أعضاء هيئة التدريس : أعضاء هيئة التدريس الفائزين بجائزة نوبل أو جوائز فيلد للرياضيات ( 20% )
كثرة الرجوع أو الاستشهاد بأبحاثهم (20% )

مخرجات البحث العلمي : الأبحاث المنشورة في أفضل مجلات الطبيعة و العلوم ( 20% )
الأبحاث المذكورة في كشاف العلوم الاجتماعية والكشاف المرجعي للعلوم الموسع ( 20% )

حجم الجامعة : أداء الجامعة بالنسبة لحجمها ( 10% )




الأمر الثالث : ان من بين أفضل مئة جامعة علي مستوي العلم في السنوات الست الماضية خمسون جامعة أمريكية *، وهذا يرجع - في حقيقة الأمر - إلي تلك الحرية التي يتمتع بها الباحث ، وتوفير كافة الأجواء المناسبة للبحث العلمي ، علي الأخص وضع كافة الإمكانيات المادية في خدمة المؤسسات التعليمية ، فضلا عن مساهمة مؤسسات المجتمع المدني والشركات في تدعيم البحث العلمي .

الأمر الرابع : لاتوجد أي جامعة عربية ضمن قائمة أفضل مئة جامعة في السنوات الست الماضية ، وهذا ليس بمستغرب .فمعايير التقييم التي قام علي أساسها تصنيف جامعة شانغاي - وهي في حقيقتها معايير موضوعية - بعيدة عن تفكير المسئولين عن التعليم . فجودة التعليم الجامعي لاتعني في نظرهم سوي - - تواجد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة .

الحقيقة ، إذا كانت هناك رغبة حقيقية في النهوض بالتعليم الجامعي يجب ان نبادر نحن بتقييم جامعاتنا علي أساس المعايير الأربعة التي اعتمدتها جامعة شانغاي جيلوتونغ ، لمعرفة النواقص التي تعوق التقدم في مجال التعليم العلي ، وان كانت معروفة للجميع أهمها المرتبات المخجلة لأعضاء هيئة التدريس وعدم الاهتمام بالمعامل البحثية .
*أليس من العيب ان نجد جامعة اسرائلية ضمن أفضل مئة جامعة علي مستوي العالم في السنوات الست الماضية بينما لم توجد جامعة عربية ولو واحدة . فلا ننسي ان ماتنفقه إسرائيل علي البحث العلمي يفوق ماتنفقه كافة الدول العربية في هذا المجال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مع اطيب التمنيات -----
انفلونزا الخنازير وآية جديدة على صدق الإسلام