الأربعاء، 25 أغسطس 2010

الامــــــــام والشـــــــيطان

الامــــــــام والشـــــــيطان (قصة واقعية)
روي ان ابليس سأل الامام الشافعي رضي الله عنه :ما قولك فيمن خلقني كما اختار،واستعملني فيما اختار ، وبعد ذلك ان شاء أدخلني الجنة وان شاء أدخلني النار، أعدل في ذلك أم جار؟
فنظر الشافعي في كلامه ثم قال:يا هذا ان كان خلقك لما تريد أنت فقد ظلمك ، وان كان خلقك لما يريد هو فلا يسئل عما يفعل. فاضمحل الى ان صار لا شىء ،ثم قال: والله يا شافعي لقد اخرجت بمسئلتي هذه سبعين ألف عابد من ديوان العبودية
رزقنا الله و اياكم حسن عبادته و أعاننا و اياكم على ما يحب و يرضى انه ولي ذلك والقادر عليه

إنك عديم الإحساس

يقول : ستيفن ر.كوفي
كنت في صباح يوم أحد الايام في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك
وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير وآخرون في حالة استرخاء, كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !! فجأة ... صعد رجل بصحبة أطفاله الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار ...جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله...كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء... بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراً للإزعاج ... ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري دون أن يحرك ساكناً .....!!؟؟
لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد... والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً ....!؟
يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره... التفت إلى الرجل قائلاً : إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس... وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ....!!؟ إنك عديم الإحساس.
فتح الرجل عينيه...كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف :
نعم إنك على حق ...يبدو أنه يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر .. لقد قدمنا لتونا من المستشفى...حيث لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة .. إنني عاجز عن التفكير... وأظن أنهم لايدرون كيف يواجهون الموقف أيضاً !!!
يقول ( كوفي ) .. تخيلوا شعوري آنئذ ؟؟
فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ...
قلت له : هل ماتت زوجتك للتو؟
إنني آسف ..... هل يمكنني المساعدة .....؟؟
لـقد ... تغيــر كل شيء في لحـظة !! ... انتهت القصة ... ولكن... ما انتهت المشاعر المرتبطه بهذا الموقف في نفوسنا .
نعم ....كم ظلمنا أنفسنا حين ظلمنا غيرنا .. في الحكم السريع المبني على سوء فهم وبدون أن نبحث عن الأسباب التي أدت إلى تصرف غير متوقع من إنسان قريب أو بعيد في حياتنا ...وسبحان الله .. يوم تنكشف الأسباب .. وتتضح الرؤية .. نعرف أن الحكم الغيبي غير العادل الذي أصدرناه بلحظة غضب ,له وقع أليم على النفس .... ويتطلب منا شجاعة للاعتذار .. والتوبة عن سوء الظن ..
أيها الأعزاء
هذي القصة .. تذكرنا بحوادث كثيرة في حياتنا .. كنا في أحيان ظالمين وفي أحيان مظلومين ...ولكن المهم في الأمر .. أن لا نتسرع في اصدار الأحكام على الآخرين .
يوم نخطئ .. نعتذر
ويوم يقع علينا الظلم ... نغفر
سامح صديقك إن زلت به قدم فليس يسلم إنسان من الزلل
اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

نظرية المسامير

ركزوا على النظريه اللي فَهَّمها الاب لابنه


كان هناك طفل يصعب ارضاؤه ,

أعطاه والده كيس مليء بالمسامير

وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص

في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه
وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض

الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه
أسهل من الطرق على سور الحديقة
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار
في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده
أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا
عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده
أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب
التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها

أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك.
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك
لذا أرهم مدى حبك لهم

أرسل هذه الرسالة للذين ظننت أنهم أصدقاءك الحقيقيين
انفلونزا الخنازير وآية جديدة على صدق الإسلام